|
طالما طالعنا وجهها على شاشة التلفاز- هكذا كنت أعتقد- لكنني عندما حملت أوراقي وقلمي لأكتب على لسانها وعنها طالعت وجهاً جديداً، وسألت نفسي قبل أن أسألها، هذا النور العجيب الذي يشع من طلتها الآن، كيف آتي؟ وماذا يحدث للإنسان عندما يرى حقائق لم يكن يدركها من قبل؟ كيف تغيرت حياتها؟ وكيف ترى الحياة الآن؟
طالع
المقال |